السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

351

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

الإشارة إليه ، و الذي نفيناه هو الحمل الأوّليّ . فالجوهر مثلا صادق على فصوله المقسّمة له ، من غير أن تندرج تحته ، فيكون جزءا من ماهيّتها . فإن قلت : ما تقدّم ، من عدم دخول فصل النوع تحت جنسه ، ينافي قولهم - في تقسيم الجوهر إلى العقل ، و النفس ، و الهيولى ، و الصورة الجسميّة ، و الجسم - بكون الصورة الجسميّة و النفس نوعين من الجوهر ، و لازم كون الشيء نوعا من مقولة اندراجه و دخوله تحتها ، و من المعلوم أنّ الصورة الجسميّة هي فصل الجسم مأخوذا به شرط لا ؛ ففي كونها نوعا من الجوهر ، دخول الفصل الجوهريّ تحت جنس